
ولأب شاب حفظ كتاب الله وهو فوق العشر سنين بقليل ، ولأم لا تقل عنه نصيبا في حفظها للقرآن ...
وتحديدا في سنة ست وستين وتسعمائة مع الألف من الميلاد ....
قدر الله أن آتي الى هذا الؤجود وأبدا في رحلتي التي لا أعرف نهايتها ..
عاكفا على جمع رزقي المقسم شتاتا في كل بقعة في كل مكان
وما زلت في تعداد ايامي .....