المشاهدون اسبوعيا للصفحة

الابذكر الله تطمئن القلوب

حصيلة تجربتي المتواضعة ، أني كلما إدلهمت بي الخطوب واخذ من التعب مأخذه ونصيبه ، واصابني الضجر والملل من العمل ومن المحيطين بي ، إذا وقع لي هذا وـ كثيرا ما يقع ـ أعمد إلى
المصحف وانزوي به جانبا او إن تعذر وجود مكان انفرد فيه ، اخرج عن صخب المدينة بضع كيلمترات وأبدأ بقراءة بعض السور ، متمعنا في معناها ، ومن العادة أن لا أقرأ بضع آيات إلا وأحسست أن عبئا ثقيلا إنزاح من فوق كاهلي ، وتتبدل حالي وارجع الى المدينة واهلها وصخبها وكأني لم أحسس أي نصب او ضجر من قبل وأعيش بذاك العلاج فترة طويلة من غير ما جديد إصابة ....ومع ذلك لست أمتلك تفسيرا لهذ الظاهرة