المشاهدون اسبوعيا للصفحة

انصفوا البيظان فقد مسهم الضر !!


بعض ممن نسميهم " البيظان " يجد حرجا من نطق هذه الكلمة ( اقصد كلمة بيظان ) أمام الفئات الأخرى مما إصطلحتا على تسميته ب( لحراطين )،أو (لمعلمين) ظنا منه أن في ذلك مساسا ممن ليسوا من نفس الطائفة فترى ( البيظاني ) دوما يستدل بالقرآن والحديث على أن مقياس الأفضلية هو الدين لا غيره وأن الناس سواسية أمام الدولة والقانون وأن الجميع عليهم نبذ العنصرية والعنصريين ...


و( البيظاني ) دوما يظن نفسه مجرما مطلوب من طرف عدالة الآخرين وأنهم مدركوه لا محالة ومنه منتقمون ....
ثمة إحساس من طرف البعض أن جرما تم ارتكابه في الماضي وأن يوما آت سيشهد نقمة من طرف المظلومين ...!!
أليس للبيظان جقوق مضاعة وكرامة مهدورة ،؟؟!! أليسوا كغيرهم منهم الفقراء والجهلة والمتخلفون والمرضى...؟؟!!
اليس معظم الفئات الموريتانية الأخرى فيها من إسترق غيره ... ؟؟!!
لماذا كلما ضاقت ذات اليد بأحدهم صب جام غضبه على البيظان ؟؟!!
لماذا ينظر إلى البيظاني على أنه أفعى يجب أن تقتل في جحرها ؟؟!!
ثم لماذا أيضا النظر للبيظان على أنه الأضعف والمتوقع منه الصبر على الأذاء ؟؟!!
إن ظن بعضهم ان ثراء فئة هو على حساب فئات أخر لظن خاطئ !!

البيظان ، يتحداهم من غيرما حياء أو تردد أو خجل بعض اشخاص من الفئات الأخرى ويلعنونهم جهار نهارا ... !! ، بل صارت موضة وعلامة للبطولة والفتوة أن تلعن البظان وتتحداهم وهم ساكتون ،!!...
لماذا لا تكن هناك مسيرات مطالبة بإعادة الإعتبار للبيظان وإنصافهم ممن أساء إليهم ؟!! أليس البيظان كغيرهم من مكونات هذا المجتمع لهم الحق في أن يكف المتسلطون عنهم الأذيةعلى غرار ما توفره الدولة ( للحراطين )،و (لمعلمين) ، ؟؟
ثم لماذا يتهم بالعنصرية فقط البيظان وتتقبل من غيرهم ، ؟!!
إته لتناقض كبير
هذا ليس دعوة مني لإثارة النعرات العنصرية وإنما فقط للتنبيه على أن الوطن للجميع وهم فيه سواسية وأن أخطاء الماضي يجب أن لا ننتهزها إنتقاما ممن ليس لهم فيها ناقة ولا جمل ,
إن العالم كله قد عانى من الرق والحروب والفتن ، لكن ذلك زمن مضى كما مضى اهله ، وليس من المقبول أبدا أن يتخذه البعض وسيلة للمساس والتسلط على الآخرين .
لقد آن للقائمين على الشأن العام إئجاد رادع قانوني كفيل بكبح جماح الذين يتجاوزون الحد المسموح به في تعاملهم مع الطوائف الآخرى وإلا فإن الخطر يتهدد كيان الدولة واللحمة الوطنية والسلم الأهلي ، وليس ثمة طرف إلا وله مكان معلوم ....
ثم ما ذا تُحسد عليه البيظان اليوم ؟ حتى نكرهها ؟!! وليست الفيديو التي أسيئ فيها للبيظان وسخر منهم عموما بالبعيدة !!!
آن للدولة أن توقف من أراد كسب ود قوم بتحدي آخرين عند حده ، وأن لا تعطل القاعدة القانونية " حريتك تنتهي حيث تبدأ حرية الآخرين "