المشاهدون اسبوعيا للصفحة

شنقيط لم تعد كما كانت

ماعدت اعرف يا شنقيط ، ما ذا يجري فوق أديم ارضك الطاهرة تتوالى الغرائب فيك والعجائب ، كل شيء فيك يكاد يتبدل ويتيغير ، قد كنت فيما سبق مهدا للعلم والتقى والورع ، كان أهلك دأبهم وديدنهم متوادين متحابين ، رغم شظف العيش ورغم قساوة الطبيعة.... كان الدين ملء قلوب اهلك الفاتحين


" أم الدواوين شنقيط الألى سطرت مجد العروبة في متن الدواوين "
شنقيط ، صار فيك العلم تحرق أمهاته ومتونه ...!!، كان فيك اهله وحملته مصانين وبحماهم يُحْتمي وتُطْلَب المنعة والنجدة !!! وها قد صار اليوم حظهم الشتم والسجن والضرب...!! .
ما عدت اعرفك يا نبراسا أضاء ذات يوم ربوع افريقياء وأنتشلها من حمإ آسن وعبادة حجر ومدر ...
كل شيء فيك تغير وتبدل...تغيرت الموازين والقيم والمفاهيم ...
كان الولاء قِبْلا لله وللدين واليوم صار مصلحيا فيئويا ، للمنصب وللعشير ...
فيك اصبح كل شيء يُحْتَمل بل ومُتَوَقعا منك وفيك كلُ شيء ..
رسول الله من شنقيط جاء سبه وسيء إليه !!! عليه تطاول أرذل القوم ومعه وعلى نهجه سار آخرون منافحين ومؤازرين :
" العالم الحر والقانون يمنع ذا!! وهل فشا الظلم في ظل القوانين؟"
شنقيط كنت كل شيء وماعدت شيئا مذكورا....
فسبحان من يغير ولا يتغير !!